
بسم الله الرحمن الرحيم
عند هذه المحطة التاريخية الصعبة في مسيرة شعبنا الفلسطيني، وعند هذه اللحظة التاريخية العسيرة لمدينتنا المقدسة حيث يمارس الغزاة شتى أشكال العنف لتحقيق وتكثيف المعنى الخاص بيهودية العاصمة، أصبح الوجود الفلسطيني العربي في القدس هو سيد الموقف في حماية الموروث القومي والحضاري والأخلاقي لمدينة القدس.
أخواتي/إخواني في مدينة القدس الغرّاء;
أنا على إيمان قطعي، وفي إطار الرسالة التي تحملها وزارة شؤون القدس، بأنّ تمكين المواطنين في مدينتهم هو الأولوية القصوى والهدف الأسمى الذي نسعى إليه ضمن المنظور الوطني القاضي بالإنصاف والصبر والاحتمال لخدمة المواطنين في المدينة والأرياف والمخيمات.
أيها الأخوات والأخوة والمقدسيين …
يندرج عمل الوزارة في مدينة القدس ضمن منظور القيادة الفلسطينية في حماية الوجود الفلسطيني في مدينة القدس وذلك من خلال توفيرها كل الوسائل الممكنة والمتاحة. وتتولى حكومة الدكتور محمد مصطفى تحقيق أو الإقتراب من الأهداف الوطنية الفلسطينية في ظل التحديات الصعبة التي تواجهها.
أيها الأهل، إنني على إيمان بأن العمل الجماعي في القدس ودمج كافة المؤسسات الوطنية والأهلية هو الطريقة المُثلي لتعزيز صمود المقدسيين.
د. أشــرف حــسـن عــباس الأعـــور
وزيـــــــر شــــــؤون الــقـــــدس