القدس عبر التاريخ

يرجع تاريخ مدينة القدس إلى أكثر من خمسة آلاف سنة، وهي تُعَدّ بذلك واحدةً من أقدم مدن العالم. وتدل الأسماء الكثيرة التي أطلقت عليها على عمق هذا التاريخ. وقد أطلقت عليها الشعوب والأمم التي سكنتها أسماء مختلفة، فالكنعانيون الذين سكنوها في الألف الثالثة قبل الميلاد أسموها (أورساليم)، وتعني مدينة السلام أو مدينة الإله ساليم. ومن هذه التسمية اشتُقّت كلمة (أورشليم) التي تُنطق بالعبرية يروشاليم، وقد ورد ذكرها في الإنجيل الذي أُنزل على سيدنا عيسى عليه السلام أكثر من 600 مرة، ثم عُرفت في العصر اليوناني باسم إيلياء.

القدس على مر العصور

سكان القدس الأصليون

سكنت قبيلة اليبوسيين ـــ أحد البطون الكنعانية العربية ـــ المدينة حوالي عام 2500 ق.م، وأطلقوا عليها اسم يبوس.

العصر الفرعوني 14 – 16 ق.م

خضعت مدينة القدس للنفوذ المصري الفرعوني بدءً من القرن 16 ق.م. وفي عهد الملك إخناتون تعرّضت لغزو (الخابيرو)، وهم قبائل من البدو، ولم يستطع الحاكم المصري عبدي خيبا أن ينتصر عليهم، فظلت المدينة بأيديهم إلى أن عادت مرة أخرى للنفوذ المصري في عهد الملك سيتي الأول 1301 – 1317 ق.م.

العصر البابلي 583-977 ق.م

انتهى النزاع بين المصريين والبابليين بسيطرة بابل على بلاد الشام وفلسطين، حيث تعرضت القدس في تلك الفترة لحملة نبوخذ نصر 561-604 ق.م، إذ تمكن من احتلالها وسبي من كان فيها من اليهود. وتذكر بعض المصادر اليهودية أن اليهود حكموا القدس خلال هذه الفترة إلى أن حاول الملك صدقياهو التمرد على ملك بابل الذي قام على إثر ذلك بحرق المدينة وقتل جميع اليهود وسَبيَ أتباعه عام 586 ق.م، ونقل من بقي فيها من اليهود أسرى إلى بابل.

العصر الفارسي 333 – 537 ق.م

تمكن ملك الفرس قورش من التغلب على البابليين سنة 539 ق.م، وامتدت مملكة الفرس لتشمل بلاد الشام بما فيها القدس.

العصر اليوناني 63-333 ق.م

استولى الإسكندر الأكبر على فلسطين بما فيها القدس عام 333 ق.م، وبعد موته في عام 323 ق.م استمر خلفاؤه المقدونيون والبطالمة في حكم المدينة، إذ استولى عليها بطليموس في العام نفسه وضمّها مع فلسطين إلى مملكته في مصر، وفي عام 198 ق.م أصبحت القدس تابعة للسلوقيين في سوريا بعد أن ضمّها سيلوكس نيكاتور، وقد تأثر السكان في هذه الفترة بالحضارة الإغريقية.

القدس تحت الحكم الروماني 63 - 636 ق.م

استولى قائد الجيش الروماني بومبيجي (Pompeji) على القدس عام 63 ق.م، وضمّها إلى الإمبراطورية الرومانية. وشهد الحكم الروماني للقدس والذي استمر حتى عام 636م حوادث كثيرة أهمها ميلاد سيدنا عيسى المسيح عليه السلام، وبعثته النبوية التي قابلها قومه من بني إسرائيل بالتكذيب بالرغم من أن رسالته السماوية جاءت تصديقاً للتوراة التي أُنزلت على سيدنا موسى عليه السلام مبشّرة بنبي الله محمد صلى الله عليه وسلم. يقول تعالى: وَإِذْ قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُم مُّصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِي مِن بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ ، فَلَمَّا جَاءَهُم بِالْبَيِّنَاتِ قَالُوا هَذَا سِحْرٌ مُّبِينٌ) سورة الصف:6).

وفي الفترة 70-66م قام يهود في القدس بأعمال شغب وعصيان قمعها الحاكم الروماني تيطس بالقوة، فأحرق المدينة وأسر كثيراً من اليهود، ثم عادت الأمور إلى طبيعتها في ظل الاحتلال الروماني للمدينة المقدسة. وفي عهد الإمبراطور الروماني هدريان تم إخراج اليهود من المدينة ولم يبقَ فيها إلا المسيحيين، ثم أمر هدريان بتغيير اسمها إلى (إيلياء) واشترط ألا يسكنها يهودي. ومن أشهر ملوك الرومان الملك هيرود الذي يدّعي اليهود أن قصره الذي بناه في القدس كان معبدهم الثاني بالرغم من عدم وجود أيّ دليل على ذلك.

نقل الإمبراطور الروماني قسطنطين الأول عاصمة الإمبراطورية الرومانية من روما إلى بيزنطة، وأعلن المسيحية ديانة رسمية للدولة، فكان هذا تحوّل جوهري بالنسبة للمسيحيين في القدس التي عُرفت في هذه الفترة باسم (إيلياكابيتولينا)، وهي المدينة التي تم وصفُها بشكل دقيق في الخرائط والصور الفسيفسائية التي عُثر عليها في كنيستَي مادبا وأم الرصاص في الأردن. وقد بُنيت كنيسة القيامة في القدس عام 326م على يد الملكة هيلانة أم الملك قسطنطين. انقسمت الإمبراطورية الرومانية عام 395م إلى قسمين متناحرين؛ مما شجع الفرس على الإغارة على القدس، وقد تمكّنوا من احتلالها في عام 614م، ثم استعادها الرومان في عام 628م، وظلت بأيديهم حتى الفتح الإسلامي سنة 636م.

القدس في حياة الرسول عليه الصلاة والسلام

الإسراء والمعراج (621م/ 10هـ)

في عام 621م تقريبا، شهدت القدس معجزة الرسول محمد صلى الله عليه وسلم، فقد أُسري به ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى، ثم صعد إلى السماوات العُلى، حيث كُتبت عليه وعلى المسلمين الصلوات الخمس، ورأى من آيات ربه الكبرى، وعاد من لقاء الله عز وجل إلى المسجد الأقصى المبارك الذي كان ما يزال قِبلة المسلمين، وصلّى رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم في المسجد الأقصى إماما بجميع الأنبياء، في خطوة ذات دلالة عظيمة تحمل بشرى أن الفتح الإسلامي للقدس قادم من عند الله عز وجل، وأن جميع أنبياء الله أتوا برسالة واحدة وموحدة هي رسالة السلام والإسلام كما ذكر الله عز وجل في كتابه العزيز: {قُولُواْ آمَنَّا بِاللّهِ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنزِلَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالأسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَمَا أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِن رَّبِّهِمْ لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ}. سورة البقرة: 136

العصر الإسلامي الأول (1099-636م)

دخل الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه مدينة القدس سنة 638م بعد أن انتصر الجيش الإسلامي بقيادة أبي عبيدة عامر بن الجراح على الروم في معركة اليرموك شرقي نهر الأردن. وكان البطريرك صفرونيوس اشترط ألا تسلَّم المدينة إلا للخليفة بنفسه؛ وهذا ما حدث. وكتب عمر مع المسيحيين وثيقة عُرفت ب (العهدة العمرية)، نصّت على منحهم الحرية الدينية مقابل الجزية، وألا يساكنهم أحد من اليهود، وبعد الفتح العُمَري بفترة تم تغيير اسم المدينة من (إيلياء) إلى القدس. وأمرَ عُمَر ببناء المسجد الذي أصبح فيما بعد مكان الصلاة الرئيسي في المسجد الأقصى / الحرم الشريف، وهو موقع المسجد القِبْلي الذي ما زال قائما وشاهدا على الفتح الإسلامي، كما هو حال مسجد عمر جنوبي كنيسة القيامة، حيث الموقع الذي صلّى فيه الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه بعد تسلمه مفاتيح الكنيسة.

واتخذت المدينة منذ ذلك الحين طابعها الإسلامي، واهتم بها الأمويون 750-661، والعباسيون 878-750م، وشهدت نهضة علمية في مجالات مختلفة. ومن أهم الآثار الإسلامية في تلك الفترة، مسجد قبة الصخرة الذي بناه عبد الملك بن مروان في الفترة 691-682م، وقد أعيد بناء المسجد الأقصى عام 709م. ثم شهدت المدينة اهتماما متواصلاً من قبل العباسيين والفاطميين والقرامطة، وفي عام 1071م خضعت لحكم السلاجقة.

القدس إبان الحملات الصليبية

بعد خمسة قرون من الحكم الإسلامي، سقطت القدس في أيدي الصليبيين عام 1099م نتيجة صراعات على السلطة بين السلاجقة والفاطميين، وبين السلاجقة أنفسهم أيضا.وقتل الصليبيون فور دخولهم القدس قرابة 70 ألفاً من المسلمين ومن مسيحيي الشرق الذين تعايشوا بأمن وسلام مع المسلمين لعدة قرون على أساس العهدة العمرية، وانتهكوا المقدسات الإسلامية. وقامت في القدس منذ ذلك التاريخ مملكة لاتينية يحكمها ملك كاثوليكي فرض الشعائر الكاثوليكية على من سمح له بالبقاء في المدينة من المسيحيين الأرثوذكس.

العصر الإسلامي الثاني (1967-1187م)

نجح صلاح الدين الأيوبي في ما بعد معارك طاحنة ضد الصليبيين في الكرك وحلب والشام باسترداد القدس من الصليبيين عام 1187م وذلك بعد معركة حطّين التي انتصر فيها الملك الأيوبي صلاح الدين على ملك الصليبيين ريتشارد الذي كان يلقب بقلب الأسد، وقد عامل أهلها معاملة طيبة، واهتم بعمارة المدينة وتحصينها، وطهر جنبات المسجد الأقصى / الحرم الشريف من بعض الصلبان والإهمال والإهانة بتحويل أجزاء من المسجد الأقصى لإسطبلات خيل مثل ما حدث في المسجد المرواني (الأقصى القديم)، ومن أبرز أعمال الملك العادل صلاح الدين الأيوبي أنه أعاد العائلات العربية المقدسية والمسيحيين الأرثوذكس للسكن في القدس على شكل حلقات واحواش وأربطة وخانقات ووقف جاليات الحجاج والعلماء والجنود وأوقف معظم أجزاء المدينة وقفا إسلاميا صحيحا أو ذرياً من أجل حماية المقدسات والممتلكات وتثبيت دعائم القانون والاستقرار والتعايش السلمي في المدينة.

• العصر الإسلامي الثاني (1967-1187م)

بعد وفاة صلاح الدين، استعاد الصليبيون السيطرة على القدس في عهد فريدريك ملك صقلية، وظلت بأيديهم 11 عاما إلى أن استردّها نهائيا الملك الصالح نجم الدين أيوب عام 1244م.

تعرضت المدينة للغزو المغولي في عامي 1244/1243م، ثم هزمهم المماليك بقيادة سيف الدين قطز والظاهر بيبرس في معركة عين جالوت عام 1259م، وضُمّت فلسطين بما فيها القدس إلى المماليك الذين حكموا مصر والشام بعد الدولة الأيوبية حتى عام 1517م ويعزى للماليك نشوء مئات المدارس والمكتبات والزوايا والتكايا والأربطة والأسبلة والحمامات العامة وازدهار حلقات العلم التي ارتبطت بتجمعات المسلمين من مختلف أنحاء العالم مثل الزاوية الهندية والأفغانية والنقشبندية وحارة المغاربة وحارة الأفارقة وكذلك تطور الأسواق المتخصصة بالذهب والفخار والحصر والقطانيين غير ذلك.

دخلت جيوش العثمانيين فلسطين بقيادة السلطان سليم الأول بعد معركة مرج دابق 1616/1615م، وأصبحت القدس بذلك مدينة تابعة للإمبراطورية العثمانية. وقد أعاد السلطان سليمان القانوني بناء أسوار المدينة ورمم قبة الصخرة والجامع القبلي في المسجد الأقصى / الحرم القدسي الشريف.

وفي الفترة 1840-1831م وبعد غزو إبراهيم باشا لبلاد الشام أصبحت فلسطين جزءً من الدولة المصرية التي أقامها محمد علي، ثم أعيدت إلى الحكم العثماني مرة أخرى. وفي عام 1880م أنشأت الدولة العثمانية متصرفية القدس، وظلت المدينة تحت الحكم العثماني عام 1808م حين أعلن الاتحاديون الأتراك عزل السلطان العثماني عبد الحميد الثاني وحسر سلطة الأتراك داخل تركيا وفي الحرب العالمية الأولى هُزم الأتراك وأخرجوا من فلسطين.

الانتداب البريطاني

الانتداب البريطاني 1948-1917م

سقطت القدس بيد الجيش البريطاني في 9-8 كانون الأول 1917م بعد البيان الذي أذاعه الجنرال البريطاني اللنبي، ومنحت عصبة الأمم بريطانيا حق الانتداب على فلسطين، وأصبحت القدس عاصمة فلسطين تحت الانتداب البريطاني (1948-1920م. وفي هذه الفترة التي تلت صدور وعد بلفور عام 1917م، شهدت فلسطين بداية الهجرة الصهيونية وشهدت المدينة المقدسة زيادة في أعداد المهاجرين اليهود إليها.

إنهاء الانتداب البريطاني

أحيلت قضية القدس إلى الأمم المتحدة بعد الحرب العالمية الثانية، فأصدرت الهيئة الدولية في 29 تشرين ال ثاني1947 م قرارها بتدويل القدس.

في عام 1948 م أعلنت بريطانيا إنهاء انتدابها على فلسطين وسحب قواتها منها، فاستغلّت العصابات الصهيونية حالة الفراغ السياسي والعسكري وأعلنت قيام دولة إسرائيل. وفي 3 كانون الأول 1948م أعلن ديفيد بن غوريون رئيس وزراء إسرائيل القدس الغربية عاصمة لدولة إسرائيل الوليدة، في حين أنقذت قوات الجيش العربي بقيادة الملك عبد الله الأول القدس الشرقية وأصبحت تحت السيادة الأردنية حتى حرب حزيران 1967 التي أسفرت عن احتلال سيناء والجولان وقطاع غزة والضفة الغربية وتم ضم القدس بأكملها تحت سلطة الاحتلال الإسرائيلي.

الوصاية الهاشمية

الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف

منذ بزوغ شمس الإسلام كان لآل هاشم دورا محوريا في رعاية المقدسات الإسلامية. فمنذ ذاك الحين كان آل هاشم يولون الشرافة (أشراف مكة) على سدانة خدمة المسجد الحرام في مكة المكرمة. ومنذ عام 1925م حتى عام 1967م تولي أمراء وأشراف آل هاشم حكم منطقة مكة المكرمة والمدينة المنورة ورعاية الحرمين الشريفين. ومنذ اعلان انقلاب العلمانيين الأتراك ضد السلطان العثماني والدين الإسلامي في عام 1908م سعى الشريف الحسين بن علي جاهدا لسد الفراغ الديني وانقاذ المسجد الأقصى المبارك من الإهمال والتخلي عن المسؤولية من قبل الاتحاديين الأتراك العلمانيين، وذلك إدراكا من الشريف الحسين بن علي وفي وقت مبكر لمخاطر مؤامرة صهيونية إنجليزية محتملة ضد المسجد الأقصى المبارك.

وقد رحب أهل القدس بالشريف حسين بن علي، وبايعوه أميرا للمؤمنين، أي خليفة على المسلمين عدة مرات خلال الأعوام بين 1908 و1924، فكانت هذه البيعة بمثابة صك وصاية لآل هاشم على المسجد الأقصى المبارك.

وفي عام 1924م حين أعلن الأتراك رسميا انتهاء الخلافة العثمانية التي حكمت القدس وبلاد الشام حوالي 410 عاما سارع وجهاء القدس يتقدمهم المجلس الإسلامي الأعلى في القدس بالطلب من الملك الشريف حسين بن علي أن يترأس عمارة الحرم الشريف وأن يتولى ابنه الملك المؤسس، الأمير عبد الله أمير إمارة شرق الأردن آنذاك الإشراف المباشر على الإعمار الهاشمي للمسجد الأقصى وكان ذلك في نص رسالة البيعة الرسمية.

اتفاق الوصاية الهاشمية لعام 2013

وقع جلالة الملك عبد الله الثاني والرئيس الفلسطيني محمود عباس في عمان بتاريخ 2013/3/31 اتفاقية تاريخية، أعاد فيها الرئيس عباس التأكيد على أن جلالة الملك هو صاحب الوصاية على الأماكن المقدسة في القدس الشريف، وله الحق في بذل جميع الجهود القانونية للحفاظ عليها، خصوصا المسجد الأقصى، المعرف في هذه الاتفاقية على أنه كامل الحرم القدسي الشريف. وتمكن هذه الاتفاقية، التي تؤكد على المبادئ التاريخية المتفق عليها أردنيا وفلسطينيا حول القدس، الأردن وفلسطين من بذل جميع الجهود بشكل مشترك لحماية القدس والأماكن المقدسة من محاولات التهويد الإسرائيلية. كما تهدف إلى حماية مئات الممتلكات الوقفية التابعة للمسجد الأقصى المبارك. وتعتبر هذه الاتفاقية إعادة تأكيد على الوصاية الهاشمية على الأماكن المقدسة في مدينة القدس منذ بيعة 1924م، والتي انعقدت بموجبها الوصاية على الأماكن المقدسة للملك الشريف الحسين بن علي، وأعطته الدور في حماية ورعاية الأماكن المقدسة في القدس وإعمارها، واستمرار هذا الدور بشكل متصل في ملك المملكة الأردنية الهاشمية من سلالة الشريف الحسين بن علي.

المصدر:- "كان يا مكان القدس قبل مئة عام" اعداد و توثيق ورسم شهاب القواسمي.