برعاية وزارة شؤون القدس أطلق المجلس الفلسطيني للإسكان اليوم الأربعاء مشروع دعم وتطوير الإسكان والبنية التحتية في مدينة القدس الذي ينفذه المجلس بتمويل من الاتحاد الأوروبي.
وشارك في حفل الإطلاق عطوفة وكيل وزارة شؤون القدس السيد أحمد عليان ومدير عام ديوان الوزير م. محمود عريقات نيابةً عن معالي الوزير الدكتور أشرف الأعور وزير شؤون القدس ،وبحضور مستشار رئيس الوزراء للصناديق العربية والإسلامية الوزير ناصر قطامي ورئيسة وحدة القدس في الرئاسة السيدة ليالي بصة والمهندس فادي شماصتي منسق مجموعة فلسطين بلا مأوى في فلسطين إلى جانب ممثلين عن الاتحاد الأوروبي ومؤسسات المجتمع المدني والمحلي في مدينة القدس.
ويهدف المشروع إلى تعزيز صمود المقدسيين من خلال تطوير قطاع الإسكان المستهدف من قبل سلطات الاحتلال، حيث يتضمن بناء 240 وحدة سكنية في مدينة القدس، منها 165 مسكناً لذوي الدخل المحدود وتأهيل 75 مسكناً للأسر الأكثر تهميشاً، بكلفة إجمالية تبلغ 3.9 مليون يورو تنفذ خلال 36 شهراً.
وفي كلمته، نقل عطوفة وكيل وزارة شؤون القدس السيد أحمد عليان تحيات وزير شؤون القدس الدكتور أشرف الأعور للحضور الذي حالت اجراءات سلطات الاحتلال دون حضوره بعد تجديدها قرار إبعاده عن الضفة الغربية.
وأكد عطوفة الوكيل في كلمته على أهمية هذا المشروع الحيوي الذي يُعد أحد ركائز صمود المواطنين المقدسيين، مثمناً دعم الاتحاد الأوروبي والشراكة مع المجلس الفلسطيني للإسكان في تنفيذ مشاريع تخدم سكان المدينة، ومشدداً على التزام الوزارة بدعم كل جهد يعزز صمودهم ويحمي وجودهم في القدس.
من جهته، عبّر رئيس مجلس إدارة المجلس الفلسطيني للإسكان الدكتور سميح العبد عن شكره لوزارة شؤون القدس على رعايتها للمشروع، مشيراً إلى أن المجلس يواصل تنفيذ برامجه الإسكانية، وأن قوائم المستفيدين من المشروع ستُقر قريباً وفق معايير وإجراءات شفافة تشرف عليها لجنة استشارية مختصة.
كما أكد رئيس التعاون في مكتب الاتحاد الأوروبي في فلسطين السيد ماريو فارنتي التزام الاتحاد الأوروبي بدعم قطاع الإسكان في فلسطين، وخاصة في مدينة القدس، باعتباره أحد القطاعات الأساسية في حماية الهوية الثقافية للمدينة.

