وزير شؤون القدس: الحكومة ملتزمة بدعم احتياجات البلدات المقدسية وتعزيز صمود مواطنيها

أكد وزير شؤون القدس، الدكتور أشرف الأعور، التزام الحكومة الفلسطينية بدعم احتياجات البلدات المقدسية، والعمل على توفير الإمكانيات اللازمة لتعزيز صمود المواطنين في مواجهة التحديات المتزايدة. وشدد على أهمية التعاون المشترك بين الوزارات المختلفة لتطوير المشاريع التنموية، والاستثمار في البنية التحتية والخدمات الأساسية، بما يسهم في تمكين المقدسيين من الحفاظ على هويتهم ومكانتهم في المدينة المقدسة.
جاءت تصريحات الوزير الأعور خلال جولة تفقدية رفقة وزير السياحة والآثار السيد هاني الحايك شملت بلدات بدّو، القبيبة، الجيب، وبيت دقو، و بمشاركة نائب محافظ القدس السيد عبد الله صيام، ومدير عام شرطة السياحة والآثار العميد سائد زهران، وطاقم وزارة شؤون القدس الذي مثله وكيل الوزارةالدكتور سعيد يقين ورئيس وحدة العلاقات العامة والدولية والإعلام السيد عوض عوض ، ومستشار الوزير للشؤون المحلية أ.رمزي بركات ومدير دائرة المؤسسات علي غزاونة، وبحضور وكيل وزارة السياحة والآثار السيد صالح طوافشة، إلى جانب عدد من الشخصيات الوطنية والرسمية والمحلية المقدسية.
وشدد الأعور على أن تعزيز التنمية في البلدات والقرى المحيطة بالقدس هو جزء من استراتيجية الحكومة لحماية الوجود الفلسطيني في المدينة المقدسة ومحيطها، مؤكداً أن صمود المقدسيين يشكل ركيزة أساسية في مواجهة التحديات التي تستهدف المدينة وأهلها.
من جانبه، أكد نائب محافظ القدس عبد الله صيام أن هذه الجولة تأتي في إطار جهود الحكومة الفلسطينية لتعزيز التنمية المستدامة، وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين، وذلك ضمن رؤية متكاملة تهدف إلى تثبيت الوجود الفلسطيني في القدس ومحيطها.
وفي السياق ذاته، شدد وزير السياحة والآثار هاني الحايك على أهمية تطوير الواقع السياحي في القرى المقدسية، من خلال تكثيف العمل على إنشاء مسارات سياحية وبيوت ضيافة تسهم في جذب السياح من مختلف أنحاء العالم، وتعزز من مكانة هذه المناطق على الخريطة السياحية. وأشار إلى أن فلسطين تمتلك مجموعة مميزة من المواقع الأثرية، وأن الاستثمار في تطويرها سيسهم في الحفاظ عليها وتعزيز قيمتها الثقافية والتاريخية.