انعقاد الاجتماع الأول للجنة القدس المنبثقة عن اللجنة الوطنية الفلسطينية للتراث المادي وغير المادي
عقدت اللجنة الوطنية الفلسطينية للتراث المادي وغير المادي اجتماعها الأول في مقر وزارة شؤون القدس بمدينة الرام، بمشاركة ممثلين عن عدد من المؤسسات الرسمية والوطنية.
وافتتح الاجتماع وكيل وزارة شؤون القدس السيد أحمد عليان، مرحباً بأعضاء اللجنة وناقلاً إليهم تحيات معالي وزير شؤون القدس الدكتور أشرف الأعور، مؤكداً أهمية الدور الوطني الذي تضطلع به اللجنة في حماية الموروث الثقافي والمادي للقدس وصون هويتها التاريخية والحضارية في ظل ما تتعرض له المدينة من محاولات طمس وتزييف للحقائق التاريخية.
وشارك في الاجتماع كلٌّ من الأستاذ رمزي بركات مقرراً للجنة وممثلاً عن وزارة شؤون القدس، والدكتور أحمد الرجوب ممثلاً عن وزارة السياحة والآثار، والأستاذة عزة عواد عن وزارة الثقافة، والأستاذة خلود حنتش عن اللجنة الوطنية الفلسطينية للتربية والثقافة والعلوم، والمهندسة أمل أبو الهوى عن مؤسسات المجتمع المدني.
وتناول الاجتماع جملة من القضايا الجوهرية المتعلقة بالتراث المقدسي، أبرزها الانتهاكات التي تطال المسجد الأقصى والمعالم التاريخية في المدينة، إلى جانب استعراض الجهود الوطنية المبذولة لحماية التراث المقدسي وتوثيق عناصره المادية وغير المادية.
كما ناقش الأعضاء آليات تعزيز التعاون العربي والدولي في مجال حماية التراث الثقافي الفلسطيني، بما يساهم في دعم الرواية الفلسطينية وترسيخ حضور القدس في المحافل الثقافية والإقليمية والدولية.
وفي ختام الاجتماع، أكدت اللجنة على أهمية التنسيق المشترك بين الجهات الوطنية المعنية بالتراث المقدسي، وضرورة العمل بروح الفريق الواحد من أجل دعم الحقائق التاريخية الأصيلة للقدس والحفاظ على موروثها الحضاري والإنساني