وزارة شؤون القدس تلتقي رؤساء وأعضاء الهيئات المحلية في محافظة القدس

بتوجيهات من معالي وزير شؤون القدس الدكتور أشرف الأعور،عقدت وزارة شؤون القدس اليوم الاثنين اجتماعاً في مقر الوزارة ببلدة الرام، بمشاركة عطوفة وكيل الوزارة السيد أحمد عليان، و عطوفة مدير عام مديرية الحكم المحلي لمحافظة القدس السيد زياد يونس، بحضور رؤساء وأعضاء الهيئات المحلية في محافظة القدس.
وفي مستهل اللقاء، نقل عطوفة وكيل الوزارة تحيات معالي الوزير للحضور، مؤكداً أهمية عقد مثل هذه اللقاءات مع الهيئات المحلية للاستماع إلى احتياجاتها ومعرفة التحديات التي تواجهها، ومناقشة المشاريع التنموية ذات الأولوية لكل هيئة .
وتناول الاجتماع عدداً من القضايا والموضوعات ذات الأولوية من أبرزها تحديد القطاعات الحيوية للتدخل الحكومي خلال عام 2026، واستعراض المعيقات التي تواجه البلديات والمجالس القروية في المحافظة، وبحث الاحتياجات العاجلة للهيئات المحلية وآليات دعمها ضمن الإمكانات المتاحة وبالشراكة مع الجهات الرسمية ذات العلاقة.
من جانبه، أكد مدير عام مديرية الحكم المحلي لمحافظة القدس السيد زياد يونس أن المديرية تتابع عن كثب احتياجات الهيئات المحلية وتعمل على تقديم الدعم الفني والإداري الممكن لها، مشدداً على أهمية استمرار التعاون والتنسيق مع وزارة شؤون القدس لتجاوز التحديات الراهنة وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.
كما استعرض الحضور أبرز التدخلات التي قامت بها وزارة شؤون القدس خلال عام 2025، حيث أعرب رؤساء وأعضاء الهيئات المحلية عن شكرهم وتقديرهم للجهود التي تبذلها الوزارة في دعم ومساندة الهيئات المحلية، من خلال متابعة مشاريعها مع الصناديق العربية والمؤسسات الدولية، والعمل على تسهيل التواصل بينها وبين الوزارات والمؤسسات الرسمية بما يخدم مصالح المواطنين والمساعدات التي تقدمها الوزارة لها .
وناقش الاجتماع كذلك التحضيرات المتعلقة بالانتخابات المحلية المقررة في نيسان 2026، حيث تم التأكيد على أهمية توعية المواطنين بالقانون الانتخابي وإجراءات العملية الانتخابية، بما يعزز المشاركة الفاعلة والمسؤولة في اختيار ممثليهم في المجالس المحلية.
واختُتم الاجتماع بالتأكيد على استمرار التنسيق المشترك بين وزارة شؤون القدس ومديرية الحكم المحلي والهيئات المحلية، وتكثيف الجهود من أجل النهوض بواقع البلديات والمجالس، بما يسهم في تعزيز صمود المواطنين وتثبيتهم في أرضهم رغم التحديات السياسية والاقتصادية الصعبة.